عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي

17

المختصر من كتاب السياق لتاريخ نيسابور

[ 5 ب ] من شيوخ أصبهان ، كان الشيخ الوالد صحبه وصادقه بأصبهان ويذكره وأحواله وقد عقد له مجلس الاملاء بأصبهان . سمع الحديث الكثير بأصبهان وبالعراق وبخراسان وقدم نيسابور قديما . حدّث عن أبي محمد عبد اللّه بن عبيد اللّه بن البيع وأبي عمر ابن مهدي وابن الصلت ببغداد وطبقتهم . [ الطبقة الثالثة ] - 1713 « 1 » - [ أبو الوليد البلخي الدربندي ] ومنهم الحسن بن محمد بن علي بن محمد الدربندي أبو الوليد البلخي المحدّث الصوفي شيخ مشهور معروف ، من المشايخ الجوّالين في طلب الحديث المكثرين منه . طاف في الآفاق فقدم نيسابور سنة إحدى عشرة وسمع مشايخ الوقت ثم ارتحل ودوخ البلاد والأطراف ، وحصّل الأسانيد والغرائب والحكايات . ثم عاد إلى نيسابور ، وأقام مدة ، ثم خرج تبعا « 2 » فصار إلى سمرقند وتوفي بها سنة نيّف « 3 » وخمسين وأربع مئة . وكان سكن خان الفرس مدة ويحدّث في مسجد الخان ويكثر مداخلة الحسكوية ويصحبهم ، وقد أكثر الاستفادة من أجزائه وحكاياته الغريبة الشيخ الوالد . وأنا أذكره شيخا بهيّ المنظر في المدرسة عند قبر الأستاذ الشهيد أبي علي الدقاق ، وسمعت منه شيئا قرأه عليه الإمام أبو نصر القشيري ، ولم أظفر به ولا أدري مصيره وقد أمعنت « 4 » في طلبه فما عثرت عليه .

--> ( 1 ) . منتخب السياق 524 ، تذكرة الحفاظ 1017 ، معجم البلدان ( دربند ) ، سير أعلام النبلاء 18 / 297 ( 138 ) ، طبقات الحفاظ 437 ، الشذرات 3 / 301 ، تهذيب تاريخ دمشق 4 / 250 . ( 2 ) . ن : امعا ، والمثبت على سبيل الاستظهار . ( 3 ) . في المعجم والتذكرة والسير : ست ، وقد ولد المصنف سنة إحدى وخمسين وسيأتي قريبا أنه رآه وسمع منه بقراءة خاله . ( 4 ) . لعل هذا هو الصواب وفي النسخة تشويش وظاهر رسم الخط هكذا : مامره وقد امنعت .